مجد الدين ابن الأثير
19
البديع في علم العربية
فلو أنّ الأطبّا كان حولى « 1 » . يريد : كانوا . الحكم السابع : هاء ضمير المذكر المنصوب والمجرور إذا كان قبله متحرك تبعه في الوصل حرف من جنسه « 2 » ، نحو : ضربتهو ، وبه ، وبهو ، في إحدى اللغتين ، فإن كان قبله ساكن ففيه مذهبان : أحدهما كالمتحرك ، نحو : عنهو أخذت ، وعليهى مال . والثاني : أن لا تلحقه حرفا وهو الأكثر « 3 » ، وقد حذف عاصم الواو في
--> ( 1 ) صدر بيت لم أعثر على قائله وعجزه : وكان مع الأطبّاء الأساة . وأورد الأنباري بعده قوله : إذا ما أذهبوا ألما بقلبي * وإن قيل : الأساة هم الشّفاة والأساة ؛ جمع آس : وهو : الطبيب . والبيت في : الإفصاح ( 147 ) ، الإنصاف ( 1 / 235 ) ، تعليق الفرائد ( 2 / 27 ) ، خزانة الأدب ( 2 / 385 ) ، الدرر اللوامع ( 1 / 93 ) ، شرح الجمل - لابن عصفور ( 2 / 333 ) ، شرح الشواهد للعيني ( 4 / 551 ) ، شرح المفصل ( 7 / 5 ، 9 / 80 ) ، شواهد الكشاف ( 353 ) ، ضرائر الشعر ( 108 ) ، الغرة لابن الدهان ( 2 / 12 آ ) ، الكشاف ( 3 / 253 ) ، مجالس ثعلب ( 1 / 88 ) ، معاني القرآن - للفراء ( 1 / 91 ) . ( 2 ) انظر : الكتاب ( 2 / 291 ) ، المقتضب ( 1 / 36 - 37 ) ، معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 12 ) ، السيرافي النحوي ( 453 - 457 ) ، الغرة ( 2 / 15 آ ) . ( 3 ) ليس كلام المؤلف على إطلاقه بل لا بد من التفصيل فيما قبله ساكن : فإما أن يكون الساكن أحد حروف اللين ( الألف ، والياء ، والواو ) ، مثل : عصاه ، عليه ، خذوه ، وحينئذ الحذف أولى لئلا يجتمع ساكنان بينهما حاجز خفيّ غير حصين وهو الهاء ، انظر : الكتاب ( 2 / 291 ) ، المقتضب ( 1 / 264 ) ، معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 13 - 14 ) ، الإقناع في القراءات السبع ( 1 / 497 ) ، الغرة ( 2 / 15 آ ) . . أو لا يكون الساكن حرف مثل : عنه ، منه ، ومذهب سيبويه أنّ الإثبات أكثر . انظر : الكتاب ( 2 / 291 ) ، معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 12 ) ، الإقناع ( 1 / 497 - 503 ) ، الغرة ( 2 / 15 آ ) ، ومذهب المبرد : أنّ الإثبات والحذف سواء ، ( المقتضب : 1 / 256 ) .